ارقدي في سلام وقوّة عزيزتنا MJ.

This tribute to Mary-Jo Nadeau can be found in English just below this post. Thanks to Christo El Morr for the translation.

تعرب «أساتذة من أجل فلسطين» عن حزنها العميق لفقدان الرائعة والجميلة ماري جو نادو (المعروفة بـ «إم. جاي») الناشطة والباحثة والصديقة والمشاركة في تأسيس «أساتذة من أجل فلسطين». لقد فُجِعَ الكثيرون منا لأنّها جعلت بناء علاقات المحبة أمرًا أساسيًا في بناء الحركات النضاليّة. نعرب عن أعمق تعازينا لشريك إم جاي لمدة عشرين عامًا، ستيفن تافتس، ولأسرتها وأصدقائها ورفاقها. كان لدى «إم. جاي» شبكة كبيرة بشكل لا يصدق من الأشخاص حول العالم الذين يحبونها، والذين تتدفق الإشادة منهم يوميًا.

كانت ماري جو قوة للتضامن الفلسطيني وضد التفوق الأبيض والاستعمار الاستيطاني الأبيض. لقد كانت حاسمة في بناء حركة مقاطعة إسرائيل (بي. دي إس) في كندا وإبقائنا على اتصال بحركة المقاطعة في جميع أنحاء العالم. بالإضافة إلى «أساتذة من أجل فلسطين»، شاركت إم جي في تأسيس «التحالف ضد الفصل العنصري الإسرائيلي»، وكرست نفسها للعمل من أجل فلسطين. بصفتها ناشطة ومنظمة «الاتحاد الكندي للموظفيّ القطاع العام»، عملت بلا كلل لتعزيز الدعم النقابي للتضامن مع فلسطين. كانت ماري جو أيضًا باحثة بارعة قدمت نقدًا مناهضًا للعنصرية إلى الحركة النسويّة الكنديّة وكتبت بشكل نقدي عن إسكات المعارضة السياسيّة لدولة إسرائيل. تخرجت بدرجة الدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة يورك عام 2005، وعلى مر السنين، قامت بالتدريس في العديد من الجامعات بما في ذلك جامعة يورك، وجامعة ويلفريد لوريير، وجامعة تورنتو ميسيسوجا، وجامعة ترينت. تُظهر إشادات طلابها أنها كانت معلمة محبوبة للغاية، ودعت الطلاب إلى رؤية أنفسهم كوكلاء لبناء عالم أفضل.

إنّ «أساتذة من أجل فلسطين» تدين بشكل كبير في وجودها لحماس ماري جو وتفانيها وذكائها السياسي. كان لدى «إم. جاي» طريقة لجعل كل من حضر اجتماعاتنا ونشاطاتنا يشعر بالترحيب والأهمية. لقد استندت إلى معرفتها العميقة وعلاقاتها بحركة التضامن الفلسطينية لتبقى تورنتو تنظم الاجتماعات بشكل مستمرّ، قائدة بمشورتها الحكيمة وضحكتها المُعدية والدفء وروح الدعابة. مع تركيزها الدائم على «الصورة الكبيرة» والعمل التفصيلي على أرض الواقع، قامت «إم. جاي» بدفع «أساتذة من أجل فلسطين» منذ بدايتها كحفنة من باحثين في منطقة تورنتو لتنمو كشبكة من 600 أستاذ من جميع الرتب، وأمناء مكتبات، في 40 جامعة وكلّية في جميع أنحاء كندا.

جمعت «إم. جاي» تجمّع «أساتذة من أجل فلسطين» معًا، وألهمتنا جميعًا بالتزامها ومسؤوليتها ودفئها وروح الدعابة. في حين أنه من المؤلم تخيّل لقاء «أساتذة من أجل فلسطين» بدون «إم. جاي»، فإن مثابرتها في الأشهر الماضية تذكرنا بأنه يجب علينا ألا نشعر باليأس. أولاً نحدّ، ثم نتابع التنظيم.

ارقدي في سلام وقوّة عزيزتنا «إم. جاي»

Share this:
Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedintumblrmail